ميرزا حسين النوري الطبرسي

86

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

ألف كتابا مفردا في حالاته وصفاته عليه السلام ووافق فيه الامامية كما نقله عنه عبد الرحمن الصوفي في « مرآة الاسرار » . وقال المولى عزيز الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي المعروف صاحب كتاب العقائد المعروف « بالعقائد النسفية » في رسالته في تحقيق النبوة والولاية قال الشيخ سعد الدين الحموي : انه لم يكن الولي قبل محمد صلى اللّه عليه وآله في الأديان السابقة ولا اسم الولي وان كان في كل دين صاحب شريعة ، والذين كانوا يدعون الناس إلى دينه كانوا يسمون بالنبي ، فكان في دين آدم أنبياء يدعون الخلائق إلى دينه ، وكذا في دين موسى وفي دين عيسى وفي دين إبراهيم عليهم السلام ، ولما بلغت النوبة إلى نبينا صلى اللّه عليه وآله قال : لا نبي بعدي يدعو الناس إلى ديني والذين يأتون بعدي ويتبعونني يسمون بالأولياء وهؤلاء الأولياء يدعون الخلق إلى ديني ، واسم الولي ظهر في ديني واللّه تعالى جعل اثني عشر نفسا في دين محمد صلى اللّه عليه وآله نوابه والعلماء ورثة الأنبياء قاله في حقهم . وكذا قوله : علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ، قاله في حقهم . وعند الشيخ الولي في أمة محمد صلى اللّه عليه وآله ليس أزيد من هؤلاء الاثنا عشر ، وآخر الأولياء وهو الثاني عشر هو المهدي صاحب الزمان عليه السلام - انتهي . وفي ( ينابيع المودة ) وفي كتاب الشيخ عزيز بن محمد النسفي شيخ الشيوخ سعد الدين الحموي ميفرمايد ( وساق مثله وفي آخره ) وأما الولي الاخر وهو النائب الاخر ولي الثاني عشر والنائب الثاني عشر خاتم الأولياء واسمه المهدي صاحب الزمان . وقال الشيخ : الأولياء في العالم ليسوا أزيد من اثنى عشر ، وأما ثلاثمائة وست وخمسين الذين هم رجال الغيب لا يقال لهم الأولياء ويقال لهم « الابدال » . قال السيد علي الهمداني الصوفي في شرح القصيدة الميمية لابن فارض